النشرة البريدية
البريد الالكترونى:
هل يعجبك تصميمنا الجديد؟
هل يعجبك تصميم المجلة الجديد؟

نصائح طبية

الخلع الوراثي لمفصل الورك عند الأطفال

تعرف هذه الحالة ألتي تصيب الأطفال عند ولادتهم بالخلع الوركي الوليدي نتيجة علاقة غير سليمة بين عظمتي الحوض والفخذ داخل الرحم يؤدي إلى خلل في نمو وتطور المفصل

ولذا فكلمة خلع لا تمثل وصف دقيق للحالة حيث يرجع الكثيرون من الناس حدوث خطأ ما أثناء الولادة من الطبيبة أو الممرضة أو استخدام ألآت نتج عنها ذلك الخلع . وللتعرف على طبيعة المفصل يجب أن نعرف أنه أحد المفاصل الكبرى بالجسم وهو يربط بين الجذع والأطراف السفلية للجسم ويتكون من عظمتين هما التجويف الحقي في عظمة الحوض والطرف العلوي لعظمة الفخذ ( رأس العظمة ) وهو عبارة عن كرة تدخل في التجويف الحقي , وتعمل الأربطة والعضلات المحيطة بهاتين العظمتين على استقرارهما في هذا الوضع . لذا وجود أي عوامل داخل الرحم تؤثر على العلاقة بين هاتين العظمتين تؤدي إلى نمو غير طبيعي للمفصل على مدى شهور الحمل وتتسبب في عدم اتساع تجويف المفصل لعظمة الفخذ وينتج عنه ما يعرف بالخلع الوراثي . ورغم أنه لا يوجد سبب أكيد لهذا الخلل إلا أن هناك عدة عوامل تساعد على ظهوره منها ما يحدث داخل الرحم مثل ارتخاء الأربطة المحيطة بالمفصل نتيجة هرمونات الحمل , وضع الطفل داخل الرحم , قلة السائل الأمنيوسي , كبر حجم الطفل ., وهناك العوامل الخارجية مثل ربط أرجل الطفل وشدها بالمهاد وهو شائع بمنطقة الخليج والمملكة العربية السعودية ويؤدي إلى خلع كامل بالمفصل في حالة عدم استقراره . وخلع الفصل الوراثي نوعان الشائع منهما تبلغ نسبة حدوثه 98% وغالبا ما يكون في الفترات الأخيرة من الحمل وفي حالة حدوثه فترة الولادة أو ما بعدها يكون الورك غالبا غير مستقر في فترة الحمل ثم ينتج الخلع بعدها .والنوع الثاني هو الخلع المعقد ونسبته ضئيلة وتصاحبه تشوهات عظمية أخرى . ويحدث الخلع الوليدي للمفصل بنسبة 1 : 1000 حالة ولادة طبيعية وإصابة الإناث أكثر من الذكور 6 : 1 كما تزداد نسبة الإصابة عندما يكون الطفل في وضع الجلوس داخل الرحم ويمكن أن يصاب المفصلين معا في 20 % من الحالات وخلع المفصل لا يسبب أي أعراض على الطفل بعد الولادة لذا يصعب تشخيصه أو اكتشافه إلا بمساعدة الطبيب أو الأشعة الصوتية أو بالإثنين معا
وتختلف طريقة التشخيص باختلاف العمر حيث يقوم طبيب الأطفال بفحص المفصل لجميع المواليد بعد الولادة للتأكد من سلامة المفصل ورغم ذلك توجد نسبة 25% لا يستطيع الطبيب اكتشافها ولذلك ينصح بعمل أشعة تلفزيونية للمواليد بعد ستة أسابيع من الوالدة لتقييم حالة المفصلين بصفة روتينية , كما أن عدم التشخيص المبكر يؤدى إلى إصابة الطفل بالعرج عند بداية مشيه وهنا يمكن التأكد من وجود الخلع من خلال عما أشعة سينية .وتختلف طريقة العلاج باختلاف عمر الطفل ودائما كلما بدء العلاج مبكرا كان أفضل وذلك من خلال الفحص والتشخيص المبكر بعد الولادة , وعليه فان معظم الحالات التي يتم اكتشافها بعد الولادة يكون المفصل فقط في حالة عدم استقرار وليس خلعا كاملا وينصح فيه بعدم تمهيد الطفل كما تقوم بوضع حفاضتين بدل من واحدة للطفا وذلك لوضع الفخذين في وضع مفتوح يسمح لرأس عظمة الفخذ بالعودة لمكانها في التجويف الحقي ثم يتم متابعة الطفل ويمكن بعد مرور شهر ونصف أن يوضع جهاز للطفل يتم من خلاله وضع المفصل صحيحا يسمح له بالنمو السليم ويستمر هذا العلاج لحين التأكد من نمو المفصل بطريقة سليمة بدون مضاعفات , وفي بعض الحالات لا ينجح هذا العلاج ويتطلب الأمر علاجهم باستخدام بنطلون جبسي أو عملية جراحيه لتثبيت المفصل , وفي الحالات التي يتم اكتشافها بيت ستة أشهر وثمانية عشرا يحتاج الأمر لعمل إصلاح للمفصل تحت التخدير الكامل بدون فتح عن طريق الأشعة ويوضع في بنطلون جبسي لمدة ثلاث شهور مع متابعة الطفل بالأشعة للتأكد من وضع المفصل , أما حالات الخلع أكثر من 18 شهر فان التدخل الجراحي هو الحل الوحيد لوضع الفصل في أفضل وضع قدر الإمكان وتتفاوت نسبة النجاح في هذا السن ولكن يستلزم القبول بالنتائج لعدم وجود حل أخر .أخيرا نصيحتي للآباء والأمهات بتجنب وضع المهاد أو ربط الأرجل وشدها وعدم اللجوء للطب الشعبي لعلاج هذه الحالات ويجب أن تعلمي جيدا أن هذا الخلع ليس نتيجة خطأ بشري أو نتيجة الولادة وإنما هي عدة عوامل تسببه بالإضافة للعوامل الوراثية ويجب أن يعلم الوالدين أنهما جزء من العلاج بالحفاظ على إتباع تعليمات الطبيب والحفاظ على وضع الجهاز ونظافته وإتباع التعاليم والالتزام بالمواعيد المحددة لمتابعة الطفل حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى مع تمنياتي بالشفاء للجميع

د/ سهيـــــر كامل أخصائية الأطفال وحديثي الولادة

اليرقان(الصفراء) في الأطفال حديثي الولادة

تصاب نسبة كبيرة من الأطفال حديثي الولادة باصفرار في لون الجلد والعينين و هو ما يسمى باليرقان أو ألصفراء . يظهر اليرقان عادة في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة عند الطفل حديث الولادة تسمى باليرقان الفيزيولوجي و تعني انه يرقان طبيعي وسيزول من تلقاء نفسه أما اليرقان الذي يلاحظ من اللحظة الأولى لولادة الطفل فهو حالة مرضية خاصة يستدعي استشارة طبيب الأطفال مباشرة دون أي تأخير لأنه قد يخفي خلفه أمراض هامة ويمكن أن يؤدى إلى مضاعفات خطيرة على الطفل
واليرقان هو ارتفاع في قيمة مادة في دم الطفل تسمى البيليروبين الذي ينتجه جسم الإنسان بشكل طبيعي من تحطم الكريات الحمراء ثم يقوم الكبد بالتقاطه وطرحها عن طريق البراز و خلال هذه العملية الطبيعية تكون قيم بيليروبين الدم عند الطفل ضمن الحدود الطبيعية ولا يظهر اللون الأصفر على الطفل
يحدث اليرقان عند بعض الأطفال حديثي الولادة نتيجة لعدة أسباب وأهمها هو عدم نضج الكبد عند الطفل بحيث أن الكبد لا يستطيع التخلص من كمية البيليروبين الزائد في الدم كذلك زيادة إنتاجه في هذه الفترة من حياة الطفل و زيادة امتصاصه من أمعاء الطفل (وهدا يحدث أكثر في حالة عدم إشباع الطفل جيدا بالحليب وإعطائه الماء بسكر بكثرة )و يؤدي ارتفاع قيم البيليروبين إلى ظهور اللون الأصفر في الجلد و العينين و أول ما يظهر اللون الأصفر على وجه الطفل ثم يتجه ظهور اللون نحو الأسفل نحو الصدر ثم البطن وأخيرا القدمين تكمن خطورة اليرقان فى ارتفاع مستوى هده المادة بالدم والتي تضر بالخلايا العصبية في المقام الأول ولكن بفضل الله فإن أكثر حالات اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة هي حالات سليمة و تزول بدون تدخل و لكن أحيانا إذا حدث ارتفاع شديد في قيم البيليروبين يمكن أن يكون اليرقان خطيرا جدا و يؤدي إلى تراكم هذه المادة في دماغ الطفل وتأذي الدماغ و إصابة الطفل بحالة خطيرة 
وقد يصاب نتيجة لذلك بالتخلف العقلي والشلل الحركي وتختلف قيم البيليروبين التي يصبح عندها اليرقان خطرا على الطفل و ذلك حسب وزن و عمر الطفل و وجود حالة مرضية معينة لديه أم لا ويتم تحديد قيم البيليروبين من خلال معايرة هذه المادة بأخذ عينة من دم الطفل وأفضل طريقة يلجأ إليها الأهل هي زيارة الطبيب وهو الذي يقرر حاجة الطفل لأي إجراء مثل هذا ولكي تعرف إذا كان الطفل مصاب باليرقان أم لا فإن لون الطفل حديث الولادة أحمر داكن عادة ومن الصعب على الأهل غالبا معرفة وجود لون أصفر في جلد الطفل إلا إذا كان شديدا ومن السهل اكتشاف وجود اليرقان عن طريق ضغط جلد الطفل بشكل بسيط و ملاحظة تغير لون جلده نحو الأصفر و أفضل مكان لذلك هو جبهة أو أنف الطفل . و يجب ملاحظة لون الطفل تحت ضوء الشمس العادي أو ضوء النيون ، وايضا يمكن ملاحظة الاصفرار ببياض العين و كل ذلك طبعا لا يغني عن أخذ رأي الطبيب وعدم التهاون في مثل هده الأمور التي يمكن إن تؤدى إلى ضرر بالغ بالطفل دون أن نشعر 
وأخيرا : كيف يمكن علاج مثل هده الحالات بطريقه سليمة لتجنب ضرر الصفراء : قبل كل شئ لا يفيد إعطاء الطفل الماء والسكر أو وضع الطفل تحت ضوء لمبة النيون بالمنزل في إزالة اللون الأصفر من الطفل وهذه ممارسة خاطئة وخطيرة لأنها تعطي الأهل الشعور بأمان كاذب وأنهم يعالجون الطفل بينما تكون قيم البيليروبين آخذة في الارتفاع و قد تؤذي الطفل
تختلف طريقة العلاج علي حسب نسبة الصفراء بالدم إلى جانب عمر الطفل داخل وخارج الرحم وحالته الصحية فالحالات الخفيفة والمتوسطة من اليرقان تزول لوحدها دون علاج أما حالات اليرقان الشديد فتحتاج للعلاج في المستشفى بواسطة لمبات العلاج الضوئي الخاصة والمتوفرة بوحدات العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة أو بتبديل دم الطفل
و يجب التأكيد هنا مرة أخرى أن ضوء النيون العادي في المنزل لا يفيد في العلاج و كذلك إعطاء الماء و السكر للطفل و من الأمور التي تساعد على سرعة زوال اليرقان هو التأكيد على الإكثار من إرضاع المولود وهنا يجب إن ننوه أنه يوجد الآن أنواع متعددة من أجهزة العلاج الضوئي التي تقوم بالقضاء علي الصفراء في خلال ساعات معدودة بإذن الله 
هناك حالات قليلة جدا من يرقان حديث الولادة تحتاج لإيقاف الإرضاع الطبيعي لعدة أيام وهذا يقرره طبيب الأطفال فقط ومن هنا رسالتي للآباء والأمهات ثم الجدات بصفه خاصة بعدم التهاون بحالات الصفراء واخذ المشورة الطبية دائما حفاظا على أبنائنا وتجنب أي مضاعفات خطيرة
د/ سهيـــــر كامل أخصائية الأطفال وحديثي الولادة

التبول اللا إرادي عند الأطفال

يعتبر ( التبول اللاإرادي ) من المشاكل العائلية ، حيث أنها تؤثر سلبا على الطفل وعلى والديه ، بل قد تصيب الوالدين بنوع من الشعور بالإحباط والأسف الشديد ، ومن جهة فهي تصيب الطفل بنوع من الخجل أمام إخوانه مما يجعله مثار للسخرية والتندر بين إخوته ومن حوله ، كما تسبب له شعور بالنقص وفقدان الشعور بالأمن الذي يؤدي إلى فشل دراسي والشعور والخجل، والميل إلى الانزواء والنوبات العصبية وغير ذلك، وتؤدي هذه المشكلة بالطفل إلى العناد والتخريب والميل إلى الانتقام في محاولة للثأر من نفسه وتعويض النقص الحاصل في شخصيته وكثرة النقد وسرعة الغضب مما يسبب النوم المضطرب للطفل وكذلك الأحلام المزعجة وتدهور الحالة العصبية والنفسية. من هنا كانت هذه المشكلة عائلية ( نفسية ) وأن التأخر في علاجها يشكل خطرا على نفسية الأسرة مكونة من الوالدين وأطفالهما . إن التبول اللاإرادي أو سلس البول من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة، وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا ، أو ليلا ونهارا معاً لدى طفل تجاوز عمره الأربع سنوات ، أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته ويمكن أن يكون التبول أوليا Primary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول. أو يكون التبول ثانوياً Secondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة . وفى بعض الأحيان يترافق التبول اللاإرادي بالتبرز اللاإرادي أيضا ، ولنطمئن الوالدين .. فإن هناك علاج لهذه المشكلة .. ولكن لابد أن نتعرف أولا على الأسباب المؤدية لهذه المشكلة على المستوى الفسيولوجي ، يتم النضج الكامل للسيطرة على المثانة ما بين 3 و 6 سنوات. أما حالات التبول قبل هذا السن فتعتبر طبيعية، و لا يجب التحدث عن سلس البول إلا اعتبارا من سن 5 سنوات لدي البنات و6 سنوات عند البنين (لأن في هذا السن يجب أن يكتمل التحكم الفسيولوجي في العضلة العاصرة والمثانة)، حيث ينبغي السيطرة علي التبول في هذا السن ، وهي تصيب الفتيان بشكل أكبر (60% من الحالات) من الفتيات. ومعدل الشفاء التلقائي يقدر بـ15%. وسلس البول يصيب أكثر من 5% من الأطفال سن في 10 سنوات ، وبين 1 و 2% من المراهقين و هناك دراسات عديدة حول الوقوف عند أساب هذه المشكلة ، من أهم هذه الأسباب :أسباب عضوية :-  1 - اضطرابات المثانة (الالتهابات-صغر حجم المثانة)  2 - نوبات صرعيه كبري في الليل,  3 - انقسام الفقرات القطنية بالعمود الفقري, 4 - التهاب الحبل الشوكي.  5 - السكري DM. 6  - الأعراض الجانبية لبعض الأدوية . 7 - التحكم الطبيعي للمثانة يكتسب بطريقة تدريجية واكتساب التحكم يعتمد على عدة أمور منها التطور العقلي – العضلي.. العاطفي و أيضا التدريب على استعمال الحمام مبكرا . فأي تأخر مما ذكر .. قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.  8 - العامل الوراثي يلعب دور مهم .. فحسب الإحصائيات 75% من الأطفال المصابين بالتبول اللاإرادي لهم أباء أو أمهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر .  9 - دراسات أخرى أظهرت وجود نقص في هرمون ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في عملية البول . أسباب نفسية:- 1 - القلق النفسي. 2 - تعرض الطفل للصراعات مع الإحباط وكبت الانفعال. 3 - جذب الاهتمام الذي فقده الطفل بسبب ميلاد طفل جديد أو التفرقة في المعاملة . 4 - بداية ذهاب الطفل إلى حضانة .  5 - الانتقال إلى مسكن جديد . 6 - مشاكل أو اختلافات عائلية . من خلال عرض الأسباب يتبين لنا نقطة مهمة جدا في علاج هذه المشكلة ، وهو أنه يجب الأخذ بنظر الاعتبار عدم التعامل مع جميع الحالات بنفس الطريقة والأسلوب فكل حالة تتطلب دراسة خاصة لمعرفة أسبابها ومعالجتها من خلال الأسباب . وهذه أول خطوة في العلاج ، وهي معرفة السبب . ثم يوجد طرقا وتوجيهات قد تفيد بإذن الله تعالى في علاج هذه الحالة ( المشكلة ) منها :  1 - التعويد المبكر للطفل على دخول ( الحمام ) واستخدامه استخداما صحيحا . فمع وجود الحفائض السهلة تقاعست الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة .  2 - تعويد الطفل على دخول ( الحمام والتبول ) قبل أن يذهب إلى فراشه . 3 - عدم تأنيبه والسخرية منه ، إذ أن هذا أمرا ليس في مقدوره ، فالأولى أن نكون عونا له لا حربا عليه . 4 - تشجيعه بمكافأته حين يصحو من نومه ولم يتبول . 5 - تدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول . 6 - تقليل كمية السوائل قبل النوم . 7 - تعويد الطفل على الاستيقاظ ليلاً لتفريغ ما في مثانته وان يوقظ لهذا الغرض وان يكون بكامل وعيه.وواجب الأهل تيسير عملية ذهاب الطفل إلى دورة المياه للتبول وإضاءتها. وأن تكون دورة المياه قريبة من غرفة نوم الطفل ويجب أن لا تكون هذه العملية مربكة بالنسبة للطفل بحيث يراها واجباً ثقيلاً، واصطحاب أحد الكبار إلى دورة المياه إذا كان يخاف الذهاب إليها ليلاً بمفرده. 8 - يوصي بعض الخبراء وضع جهاز تحذير لينبه الطفل عندما يبدأ في التبول  9- وأخيرا، إذا لم تكلل المساعي بالنجاح وصار عمر طفلك 7 سنوات، احصلي على مشورة الطبيب، الذي يمكن أن يشير بعلاج طبي. وأخيرا أقول للأمهات انه من أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها، هي التحدث إلى طفلك بهدوء عن المشكلة، مما تحد من خوفه وحرجه. وضحي له أن هذه المشكلة طبيعية ويمكن أن تحدث لدي الأطفال وانه ليس وحده. وأكدي له أن هذه المشكلة لن تقلل من حبك له ووفري له كل الدعم اللازم. ويجب عليك أن تستشيري طبيبك إذا ظهرت أعراض التبول اللاإرادي الثانوي أو كان طفلك عمره 7 سنوات لوصف العلاج اللازم 
مع خالص تمنياتي بطفولة سعيد مع خالص تمنياتي بطفولة سعيدة مع خالص تمنياتي بطفولة سعيدة

د/ سهيـــــر كامل أخصائية الأطفال وحديثي الولادة